مؤسسة آل البيت ( ع )
84
مجلة تراثنا
عباس : الصلاة ، فسكت ، ثم قال : الصلاة ، فسكت ، ثم قال : الصلاة ، فسكت ، ثم قال : لا أم لك ، أتعلمنا بالصلاة وكنا نجمع على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ ! وأخرج البخاري ( 15 ) عن جابر بن زيد ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى بالمدينة سبعا وثمانيا الظهر والعصر والغرب والعشاء ، فقال أيوب : لعله في ليلة مطيرة ؟ قال : عسى . قلت : سيأتي الكلام على ذلك إن شاء الله تعالى . وأرسل البخاري أيضا ( 16 ) عن ابن عمر وأبي أيوب وابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى المغرب والعشاء ، يعني جمعهما في وقت إحداهما دون الأخرى . وأخرج مسلم ( 17 ) عن أبي الزبير ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الظهر والعصر جميعا بالمدينة في غير خوف ولا سفر ، قال أبو الزبير : فسألت سعيدا لم فعل ذلك ؟ فقال : سألت ابن عباس كما سألتني ، فقال : أراد أن لا يحرج أحدا من أمته . وأخرج أيضا في ( باب الجمع بين الصلاتين في الحضر ) من صحيحه ( 18 ) عن سعيد بن جبير ، قال : حدثنا ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جمع بين الصلاة في سفرة سافرها في غزوة تبوك ، فجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء ، قال سعيد : فقلت لابن عباس : ما حمله على ذلك ؟ قال : أراد أن لا يحرج أمته .
--> ( 15 ) صحيح البخاري 1 / 143 - 144 . ( 16 ) صحيح البخاري 1 / 148 . ( 17 ) صحيح مسلم 2 / 15 . ( 18 ) صحيح مسلم 2 / 151 .